الأحد، 31 أكتوبر، 2010

مسلمو جنوب السودان.. الأغلبية المهمشة

أصبح جنوب السودان هو الشغل الشاغل في الإعلام الدولي والإقليمي، وبات التبشير بانفصال الجنوب هو الهدف الذي سخَّر من أجله المجتمع الغربي آلته الإعلامية؛ من أجل إنشاء الدولة ذات الأغلبية المسيحية، والتي ذاقت المرَّ من الدولة الإسلامية في الشمال، التي استولت على كل خيرات الجنوب.. هكذا يسوِّق الإعلام الغربي للانفصال، مستغلاًّ مجموعة من المستفيدين والعملاء، ولكنهم -للأسف- يمتلكون صنع القرار داخل إقليم جنوب السودان.

هذا ما صوَّره الإعلام الغربي، وسوَّق له، مستغلاًّ في ذلك المؤسسات الدولية التابعة للأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية، وقبلها الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي، إلا أن الواقع الذي شاهدته خلال 3 أيام قضيتها في الجنوب، وتحديدًا في مدينة جوبا عاصمة ولاية الاستوائية الوسطى، والتي تعدُّ عاصمة الجنوب ذاته؛ كان مختلفًا ومغايرًا لما يتم تسويقه في كثير من الأمور.

ولايات جنوب السودان

يتكون جنوب السودان من 10 ولايات، موزعة في 3 أقاليم كبرى، الأول: هو إقليم بحر الغزال المتاخم لإقليم دار فور وعاصمته واو، ويحده إفريقيا الوسطى. والثاني: إقليم الاستوائية المتاخم للكونغو الديمقراطية وأوغندا وكينيا وعاصمته جوبا. وأخيرًا: أعالي النيل وعاصمته ملكال، وهو الإقليم الأكثر ارتباطًا بالشمال؛ نتيجة التصاقه به ويحده دولة إثيوبيا، وبذلك ترتسم حدود الجنوب مع دول إثيوبيا وكينيا وأوغندا والكونغو "زائير سابقًا" وإفريقيا الوسطى.

وجنوب السودان بأقاليمه الثلاثة ليس وحدة متصلة؛ حيث تصعب الحركة بين الأقاليم الثلاثة التي تمثل نصف مساحة السودان تقريبًا، ففي الغرب، حيث إقليم بحر الغزال، يصعب بل يستحيل التواصل مع إقليم أعالي النيل في شرق السودان، وحتى التواصل بين بحر الغزال مع الجنوب؛ حيث إقليم الاستوائية يتمُّ من خلال الطائرة التي تستغرق مدة الطيران فيها من جوبا إلى واو حوالي 150 دقيقة، وهناك صعوبة بالغة في التواصل بينهما من خلال الطرق البرية، أما أعالي النيل فمن يريد أن يصل إليها من الإقليميين الآخرين عليه أن يذهب إلى الخرطوم ويستقل الطائرة إلى ملكال.

وتعدُّ قبيلة الدينكا كبرى القبائل في الجنوب وأكثرها تأثيرًا في صناعة القرار؛ نتيجة اهتمام القبيلة منذ زمن بعيد بتعليم أبنائها في المدارس الإثيوبية التابعة للإرساليات التنصيرية في الجنوب، ثم الجامعات الخارجية، وخاصةً الولايات المتحدة وكينيا وأوغندا، وتتركَّز الدينكا في إقليم أعالي النيل، ويليها في نفس الإقليم قبيلة النوير، ومعها في نفس المرتبة قبيلة الشلك، والتي منها لام أكول المنشق عن الحركة الشعبية، ثم قبيلة الفراتيت التي تتركَّز في بحر الغزال، ثم القبائل الاستوائية التي تتركَّز في إقليم الاستوائية، ويلي ذلك العشرات بل المئات من القبائل، سواء المنشقة عن هذه القبائل الكبرى أو القبائل الأخرى ذات التأثير المحدود، ومنها الزاندي وجور والبنقو والبور والهبتانية والحمر والرونق.

التعداد ونسبة المسلمين الجنوبيين

حتى كتابة هذه السطور ليس هناك إحصاء رسمي، سواء في الحكومة المركزية أو حتى في حكومة الجنوب بعدد الجنوبيين، سواء الذين يسكنون في الأقاليم الثلاثة أو من الموجودين في شمال السودان أو خارج البلاد، إلا أن التقديرات شبه المؤكدة تقول إن عدد سكان أهل الجنوب مجتمعين لا يتجاوز 10 ملايين نسمة، منهم أكثر من مليون ونصف المليون جنوبي في الشمال، بينما تؤكد حكومة الجنوب أن تعداد أهل الإقليم مجتمعين يتجاوز 12 مليون نسمة، منهم ما يربو على ربع المليون في الشمال، وبنفس الغموض في تعداد سكان الجنوب، هناك غموض آخر في التوزيع النسبي للديانات المختلفة، وخاصةً الإسلام والمسيحية واللادينيين أو الوثنيين، كما يطلق عليهم؛ حيث بلغت نسبة المسلمين في آخر إحصاء رسمي، تم إجراؤه منتصف الثلاثينيات على يد مجلس الكنائس العالمي برعاية الاحتلال البريطاني 18%، أما المسيحيون فبلغت نسبتهم 17%، واحتل اللادينيون 65%، وهو نفسه التقرير الذي اعتمدت عليه الهيئات الدولية في تقريرها الرسمي عن توزيع السكان في الجنوب، حسب العقيدة.

لكن هذه الخريطة شهدت تغيُّرًا خطيرًا، فطبقًا لآخر تقرير للمجلس الأعلى لتجمع المسلمين في جنوب السودان؛ فإن نسبة المسلمين قفزت إلى 35%، ويساويها نسبة اللادينيين 35%، ويليهم المسيحيون بنسبة 30%، وهي الإحصائيات التي أقلقت الكنائس الغربية؛ مما جعلها توعز إلى الحركة الشعبية بأن يتمسكوا بعدم تسجيل خانة الديانة في استمارات الاستفتاء القادم على مصير الجنوب؛ حتى لا تظهر النسب الحقيقية للمسلمين.

ويعد إقليم بحر الغزال بولاياته المتعددة أكثر الأقاليم الثلاثة التي تضم مسلمين، وتلي ولايات بحر الغزال ولاية الاستوائية الوسطى، وتحديدًا مدينة جوبا التي يقطن معظمها مسلمون، ثم يأتي إقليم أعالي النيل، وخاصة في منطقة أبيي التي يسكنها أكثر من مليون مسلم منهم 600 ألف من قبيلة المسيرية، وهي القبيلة العربية الوحيدة الموجودة في الجنوب، والتي تمَّ ضمها مؤخرًا طبقًا لقرار التحكيم الدولي في أحقية أهل المسيرية المشاركة في استفتاء تحديد المصير ضمن منطقة أبيي ذات الأغلبية من قبيلة الدينكا؛ باعتبارهم من أهل الإقليم وتوطَّنوا به منذ عشرات السنوات، وهو ما أخلَّ بالتوازن الديني في الاستفتاء المرتقب؛ خاصةً أن الأعداد المنضمَّة من قبيلة المسيرية شبه معروفة بخلاف بقية المدن والمناطق، إلا أن الخلاف تمَّ تسويقه على أنه خلاف على حقول البترول، وليس خلافًا على نسبة التمثيل الديني.

ويتوزع المسلمون على معظم القبائل الموجودة في الشمال، وخاصةً الدينكا التي يوجد فيها نسبة لا يُستهان بها من المسلمين، ومنهم السلطان عبد الباقي زعيم سلاطين المسلمين في جنوب السودان ورئيس مجلس شوري تجمع مسلمي جنوب السودان، وهو مجلس وليد لم يتجاوز عمره 6 أشهر، ويقوم على الانتخاب في الولايات العشر، والتي تنتخب فيما بينهما منصب الأمين العام، وهو أيضًا رئيس مجلس الشورى، بينما تعيِّن حكومة الجنوب رئيس المجلس، وقد اختارت له الطاهر بيور صديق سيلفا كير، والذي عيَّنه أيضًا مستشارًا له لشئون المسلمين.

65 مسجدا في جنوب السودان

في الولايات العشر أكثر من 65 مسجدًا جامعًا، أشهرها وأقدمها مسجد الملك فاروق في ملكال أعالي النيل، وهو المسجد الذي بناه الملك فاروق في منتصف الثلاثينيات من القرن العشرين، ثم مسجد الصباح بمدينة جوبا، والذي أنشأه الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي أيضًا، وتتوزَّع المساجد في الجنوب كالآتي:

- 18 مسجدًا في إقليم الاستوائية.

- حوالي 24 مسجدًا في بحر الغزال، ومثلها تقريبًا في إقليم أعالي النيل.

أشكال اضطهاد مسلمي الجنوب

ويعاني المسلمون من اضطهاد شديد، يتمثل في عدم حصولهم على أية مناصب، سواء في حكومة الجنوب أو في حكومات الولايات العشر، كما أنهم غير ممثلين في البرلمان الجنوبي بشكل جيد؛ نتيجة عدم ترشيح الأحزاب لهم في الانتخابات، كما أنه ليس لهم تمثيل في المجلس الاتحادي (البرلمان السوداني) لعدم ترشيح الحركة أيًّا من المسلمين على قوائمها في الانتخابات الماضية. ويضاف إلى الاضطهاد السياسي الاضطهاد الخدمي والتعليمي؛ حيث استولت ولاية الاستوائية الوسطى منذ حوالي العامين على معهد جوبا العلمي، وهو المعهد العلمي الذي أنشأته هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية لتعليم المسلمين في الجنوب، وتمَّ اقتطاع جزء منه عام 2006م، وتحويله إلى مدرسة ثانوية باسم جون قرنق، وهو ما أحدث أزمةً كبيرةً هدَّد فيها مؤخرًا السلطان عبد الباقي باستخدام القوة لإعادته للمسلمين.

وبالفعل حصل عبد الباقي على وعد من سيلفا كير بعودة المعهد مرةً أخرى لأوقاف المسلمين، وهو نفس ما تكرَّر في مدينة واو عاصمة بحر الغزال عام 2008م؛ حيث استولى والي شمال بحر الغزال على مسجد ومدرسة للمسلمين هناك، وأراد تحويلهما إلى كنيسة، إلا أن المسلمين تجمعوا وأشهروا سلاحهم بالفعل، وهدَّدوا بشنِّ حرب شرسة على الولاية كلها إذا لم يتم إعادة أملاكهم إليهم مرةً أخرى، وهو ما تم بالفعل، وبعدها أصدر سيلفا كير قرارًا ملزمًا للولاة بعد التعدي على أملاك أيٍّ من الديانات الموجودة، وإعادتها إلى أصحابها.

وقد حرص سيلفا كير على عدم ذكر أملاك المسلمين تحديدًا؛ حتى لا يؤدي ذلك إلى ثورة في الشمال ضده بأنه يضطهد المسلمين، وأنهم أقلية يجب حمايتها؛ وهو ما ينسف الاستفتاء بل والاتفاقية من أساسها، والتي بُنيت على أن الجنوب وحدة واحدة، وأن الخلاف مع الشمال خلاف قبلي وليس عقائديًّا.

وبعيدًا عن تصرفات المسئولين، والتي أرجعها العديد من قيادات المسلمين في الجنوب إلى تدخل القبلية فيها إلى حدٍّ ما بجانب التدخل العقائدي؛ فإن مسلمي الجنوب لا يعانون من أية أزمة في التعايش بينهم وبين غيرهم من الديانات؛ لأن طبيعة الحياة القبلية تفرض نفسها بقوة على سلوك الأفراد وتصرفاتهم، وكلما بعدت القبائل عن المدن كلما اختفت الأزمات مع المسلمين، بل وتلاشت أي فروق بين أفراد القبيلة الواحدة. ولذلك ليس غريبًا أن تجد داخل "القطية" أو "العشة" الواحدة التي تعدُّ السكن الأساسي هناك؛ ليس غريبًا أن تجد 3 أشقاء أحدهم مسلم والآخر مسيحي والثالث لا ديني، كما أنه مألوف هناك أن تكون الزوجة مسلمة ويكون زوجها مسلمًا أو وثنيًّا أو مسيحيًّا، والعكس أيضًا، بأن يكون الزوج مسلمًا وزوجته مسلمة أو وثنية أو مسيحية، بل إنه في كثير من الأحيان يكون للزوج المسلم زوجة مسلمة وأخرى مسيحية وثالثة وثنية.

وأرجع العديد من قيادات المسلمين -الذين التقيتهم في جوبا- ذلك إلى أن غياب الثقافة الإسلامية وتعاليم الدين وأصوله ومبادئه، وكذلك غياب التعليم بشكل كبير، وتغلب القبلية في كل مناحي الحياة؛ هو السبب في تلاشي الفروق بين العقائد المختلفة عند سكان الجنوب الذين ارتبطوا بالحياة الإفريقية بشكل كامل في كل مناحي حياتهم، إلا أن الأمر يختلف عند المسلمين الذين تلقَّوا قسطًا من التعليم في الشمال، وهؤلاء إن رجعوا إلى الجنوب -وهو أمرٌ نادر الحدوث- فإن تأثيرهم ما زال ضعيفًا، وخاصةً عند القبائل في الأحراش والأدغال.

تزايد نسب المنضمين للإسلام

ورغم هذه الحياة القبلية المسيطرة هناك، فإن منظمة الدعوة الإسلامية رصدت دخول عدد كبير من الجنوبيين الإسلام يوميًّا، وسجَّلت نسب الدخول بين 10 إلى 15 شخصًا في الأسبوع؛ حيث يشهد مسجد الصباح في جوبا مع انتهاء كل خطبة جمعة إعلان أكثر من شخص إسلامه، وأرجع قيادي مسلم هناك أن السبب في انتشار ظاهرة الدخول في الإسلام يرجع إلى عاملين بارزين؛ أولهما: النزوح الإفريقي إلى جنوب السودان؛ حيث نزح عدد كبير من مسلمي أوغندا وإثيوبيا وكينيا إلى الجنوب، وهؤلاء -وبخاصة الأوغنديون- كان لهم تأثير واضح على دخول عدد كبير من أهل الجنوب الإسلام، بينما في المقابل لم يتم تسجيل حالات ردة أو خروج عن الإسلام هناك بشكل ملحوظ، رغم نشاط الإرساليات والكنائس التبشيرية، والتي سيأتي ذكرها فيما بعد. أما السبب الثاني فهو انتشار الخلوة وهي ما تشبه كتاب تعليم القرآن الكريم، وكان لهذه الخلوات دور كبير أيضًا في تعليم القرآن.

ويرصد أحد قيادات منظمة الدعوة الإسلامية في جوبا هذا التأثير بصلاة الجمعة في مسجد الصباح؛ حيث يتسع هذا المسجد لحوالي 3 آلاف مصلٍّ، ويصل عدد المصلين فيه في صلاة الجمعة أكثر من 2500 مصلٍّ، بل إن صلاة عيد الفطر الماضي سجَّلت أداء أكثر من 10 آلاف مصلٍّ لصلاة العيد في هذا المسجد والساحة الكبيرة المحيطة به، والتي تقع في وسط مدينة جوبا، مضيفًا أن الأمر لا يقتصر على صلاة الجمعة من حيث عدد الزحام، بل هناك حرص كبير بين الذين دخلوا حديثًا الإسلام على أداء الصلوات الخمس في مواعدها؛ أيًّا كانت الظروف المناخية أو البيئية الموجودة وقت الصلاة، وهو ما شاهدته فعلاً خلال صلاة المغرب بهذا المسجد، الذي اصطف فيه أكثر من 150 شخصًا لأداء الصلاة في الجماعة الأولى، ومثلهم تقريبًا أو أقل في الجماعة الثانية، رغم أن جوبا تتحول مع دخول وقت صلاتي المغرب والعشاء إلى قطعة مظلمة حالكة الظلام؛ نتيجة غياب الكهرباء عن معظم شوارعها أو كلها تقريبًا، وقد قام أحد المصلين بعد أداء الصلاة بإلقاء درس حول أهمية ركعتي تحية المسجد، داعيًا المسلمين بالحفاظ عليهما لأهميتها في السنة النبوية، وكان لافتًا أيضًا جلوس معظم المصلين حتى فرغ الرجل من حديثه.

زرع الخوف في نفوس الجنوبيين

إلا أن هناك مشكلةً حقيقية يتعرض لها مسلمو الجنوب، وهي مشكلة قديمة، ما زالت لها آثارها القوية حتى الآن، وهي مشكلة الخوف الذي تمَّ زرعه في نفوسهم منذ سنوات؛ نتيجة الكراهية التي كان يقوم بها العديد من قادة الانفصاليين خلال الحرب، والذين نكَّلوا بالمسلمين في العديد من الولايات والأقاليم، انطلاقًا من أنها حرب دينية وعقائدية ضد دولة إسلامية تريد أن تعامل الجنوب على أنهم عبيد، كما صورت لهم ذلك الكنائس الموجودة هناك، والتي قامت بعمليات غسل مخ كبيرة للمسيحيين بأن الجنوب دولتهم المنتظرة التي سيحققون فيها الأمان والاستقرار، ضد دولة المسلمين في الشمال. وبالتالي كان يرى العديد من أمراء الحرب من الانفصاليين أن قتل المسلمين واضطهادهم وتعذيبهم هو واجب مقدَّس، وانتقام في الوقت نفسه من الدولة الإسلامية الموجودة في الشمال، وهو ما دفع المسلمين إلى تسمية أبنائهم بأسماء مسيحية تارة وقبلية تارة أخرى؛ حتى لا يتم اضطهادهم والتنكيل بهم.

هذا بالإضافة إلى أنه نتيجة الفقر المدقع خلال سنوات الحرب كان المسلمون يلجئون لإخفاء هويتهم من أجل الحصول على المعونات التي تقدمها الكنائس ومنظمات الإغاثة لمواطني الجنوب، والتي كان يتم منعها عن المسلمين أو تقديمها لمن ترى فيه الكنيسة فرصةً سانحةً للتنصير، هذا البطش القديم نتج عنه أزمة خوف كبيرة لدى مسلمي المدن تحديدًا ما زالت آثارها موجودة حتى الآن، وهو ما يمكن أن يلاحظه أي صحفي زائر للجنوب عندما يهمس في أذنه أحد القيادات المسلمة بعد أن يقص عليه مأساتهم بضرورة عدم ذكر اسمه؛ حتى لا يتعرض للاضطهاد على يد الحركة الشعبية، بينما يختلف الوضع في الأحراش والغابات التي لم يصل إلى معظمها أي شكل من أشكال المدنية حتى وقت قريب.

تحسن طفيف في وضع مسلمي الجنوب

رغم ما سبق فقد شهدت أحوال المسلمين في الجنوب تحسنًا طفيفًا بعد إقرار معاهدة السلام؛ حيث حرص سيلفا كير قبل الانتخابات الماضية على مخاطبة ود المسلمين بالسماح لهم بإنشاء الخلوات التي كانت تتم في السر، كما سمح لهم ببناء المساجد ووافق على وجود معاهد، وفروع لمنظمة الدعوة التي أصبح لها أكثر من 50 فرعًا في مختلف ولايات الجنوب، وتعد هي الهيئة شبه الرسمية لتنظيم أحوال المسلمين هناك، وأصبح هناك فرع لجامعة أم درمان الأهلية بجوبا، وهناك وجود أيضًا لجامعة القرآن الكريم التي امتد نشاطها في الأقاليم الثلاثة. كما تراجعت حدة الكرْه من القيادات والمسئولين تجاه المسلمين؛ حيث أصبح يغلب على كثير من المشاكل الفردية والقبلية، كما تم إنشاء المجلس الأعلى لتجمع مسلمي جنوب السودان، وهذا المجلس يتم تشكيله بالانتخاب من الولايات العشر؛ حيث تنتخب كل ولاية مجلسها، ثم تنتخب مجالس الولايات العشر المجلس الأعلى.

وقد أحدث هذا المجلس نقلةً نوعية في أوضاع المسلمين بعد انتخاب السلطان عبد الباقي أمينًا عامًّا ورئيسًا لمجلس الشورى به؛ حيث يتمتع هذا الرجل بشخصية قوية، وله مواقف صلبة تؤكد غيرته وحرصه على الإسلام، معتمدًا على أنه من قبيلة الدينكا، كما أن له قواته المنضمة إلى جيش حكومة الجنوب وللحكومة المركزية طبقًا لاتفاقية نيفاشا، والذين يقدر عددهم بأكثر من 20 ألف مقاتل في الأقاليم الثلاثة، ما جعل صوته قويًّا في الحق، وهو ما عبَّر عنه خلال صلاة عيد الفطر الماضي، والتي شهدت أول وجود للمجلس الوليد؛ حيث شن زعيم سلاطين المسلمين -كما يلقبونه هناك- هجومًا حادًّا على حكومة الجنوب.

وقال إنها تضطهد المسلمين، مؤكدًا أنه من حق المسلمين أن يكون لهم تمثيل قوي في المجالس النيابية، سواء في حكومة الجنوب أو في مجالس الولايات، وكذلك أن يكون لهم تمثيل كبير في المناصب القيادية والتنفيذية وفي مجلس الوزراء بحكومة الجنوب، والذي يخلو من أي وزير مسلم، وهو ما أكده لنا السلطان عبد الباقي، أوضح فيه المؤامرة التي تتم على السودان لتحويل جنوبه إلى دولة مسيحية تخدم الأهداف الأمريكية والصهيونية في المنطقة.

أوقاف مسلمي جنوب السودان

يبقى السؤال عن موارد دخل المسلمين، وكيف يعيشون هناك؟ والإجابة على هذا السؤال ترتبط بشكل كبير ببيئة الجنوب المعيشية ذاتها، والتي سيتم ذكرها في موضوع خاص عن الأحوال المعيشية هناك، إلا أن المسلمين لهم أوقافهم الممتدة في الأقاليم الثلاثة، وخاصة في سوق "تونكو تونكو" أي كونغو كونغو، ويعد هذا السوق من أكبر الأسواق في الأقاليم الثلاثة على الإطلاق، وقد أوقف تجار المسلمين من الشمال السوداني، الذين حضروا للتجارة في الجنوب عائد تأجير أرض هذا السوق وعششه للمسلمين، هذا بالإضافة إلى أوقاف الأمير الصباح الملحقة بمسجده في جوبا؛ حيث قامت الكويت ببناء العديد من المنشآت والمنازل بالقرب من المسجد، وتم وقف ريعها للمسلمين هناك.

ويتم تحصيل عائد هذه الأوقاف وتقوم منظمة الدعوة بتوزيعها على مسلمي الجنوب، إلا أن هناك مشكلة داخلية يعاني منها مسلمو الجنوب، تتمثل في الطابور الخامس الذي يتكسب على إيذائهم؛ حيث تم اختارت الحكومة عدد من المحسوبين على المسلمين لإدارة هذه الأوقاف، وكان هؤلاء وقت الحرب من أتباع حكومة الشمال، وعندما انتهت الحرب وتشكلت حكومة الجنوب غيَّر هؤلاء بوصلة انتمائهم إلى الحركة الشعبية، وأصبحوا بمنزلة طابور خامس على باقي المسلمين؛ من أجل نيل رضا حكومة سيلفا كير.

مسلمو جنوب السودان والاستفتاء

وفيما يتعلق بالاستفتاء القادم أكد أحد الشخصيات العاملة ضمن إحدى بعثات الأمم المتحدة وهو مسلم جنوبي، أنه لا خيار آخر لمسلمي الجنوب سوى الوحدة، فهم مرتبطون عقائديًّا بالشمال، وقادة المسلمين يعرفون جيدًا أن الانفصال معناه قيام دولة مسيحية تهدد وجودهم، مشيرًا في الوقت ذاته أن المسلمين في الجنوب مثل غيرهم من عامة الشعب مع الوحدة وضد الانفصال؛ لأنهم يعرفون جيدًا أن الحركة الشعبية ومسئوليها سوف ينهبون البلاد، بدليل أن الميزانية التي تدفعها الحكومة المركزية في الشمال للجنوب؛ من أجل تعميره وتنميته لإنجاز الوحدة الجاذبة -كما جاء في اتفاقية نيفاشا- قامت الحركة الشعبية بالاستيلاء عليها وتوزيعها على المسئولين والقادة، وحتى إذا ما تم توزيعها على المواطنين يتم بشكل قَبليّ، وهو ما جعل هناك قناعة لدى رجل الشارع أن الوحدة أفضل له، رافعين شعارهم القديم احتلال الشمال للجنوب أفضل بكثير من احتلال الجنوب للجنوب.

في إطار متصل ذهب أحد قادة المسلمين في بحر الغزال -وهو لواء في الجيش الجنوبي ينتمي إلى قبيلة الفراتيت- إلى أنه إذا أُجري الاستفتاء بشكل نزيه وشفاف، فإن التصويت سيكون لصالح الوحدة، خاصة وأن المسلمين يمثلون نسبة مؤثرة في التصويت، مؤكدًا أن الانفصال يعني (عودة الحروب الداخلية)، التي سوف تمتد إلى كل القبائل، إضافة إلى الهدف المعروف من إقامة دولة مسيحية تتصدى إلى الدولة الإسلامية في الشمال، موضحًا أنه إذا حدث انفصال فإنه على استعداد لكي يعلن الانفصال عن دولة الجنوب، وتكون دولة للمسلمين في بحر الغزال ذات الأغلبية المسلمة.

http://www.islamstory.com/%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%88-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%BA%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85%D8%B4%D8%A9

منقول

الثلاثاء، 9 مارس، 2010

كل 1000 يوم وانتم فى عزه

فات 1000 يوووووم على حصار غزه...
1000 يوم من العذااااب
1000 يوم من الجووووع
1000 يووم من الصموود
1000 يوم من الرجوووله
1000 يوم من الشجاعه

على النقيض بالنسبه للعرب فات 1000 يوم على :
1000 يوووووم من الذل
1000 يوووم من الهوان
1000 يوم من الخضووع
1000 يوم من الخيانه

فهنيئا لاهل غزه ووالله لا ارى حصارهم الا كمثل حصار رسول الله فى شعب مكه
واني ارى الخلاص قريب برجولتهم وصمودهم وقربهم من الله
هنيئا لكم يا من رفعتم رؤسنا
هنيئا لكم 1000 يوم يا من اثبتوا للعالم من هم فلسطين بحق
هنيئا لكم 1000 يوم يا من اخترتم السير على نهج رسول الله
هنيئا لكم 1000 يوم يا من جعلتم الله غايتكم لا رغباتكم ولاشهواتكم
هنيئا لكم 1000 يوم من الصمود والشموخ والبطووووله والكبرياء
كل 1000 يوم وغزه صامده
كل 1000 يوم وغزه شامخه
كل 1000 يوم وحماس منتصره
الله أكبر ....ولله الحمد

الاثنين، 18 يناير، 2010

انه االاسلام قادم

ان من سنة الله فى الارض وقوع دولة المسلمين بعد مجدها ورجعوها مره اخرى من بعد ضعفها لمجدها ولا نرى هذا الا فى دولة المسلمين فأين حضارة اليونان واين الرومان واين الفراعنه العظام لكن انظر للمسلمين وقعت اثناء الدوله الامويه فقامت على يد الدوله العباسيه ثم قامت على يد الدوله العثمانيه وفى الاندلس عندما وقعت الدوله الامويه قامت دولة المرابطين ثم دولة الموحدين فوالله لن نقع مادمنا متمسكين بكتاب الله وسنة رسوله وسنقوم مره اخرى مهما طااااال الزمن ....ومن ينظر الى عهدنا ذلك والى جيلنا الحالي فسيرى بوادر النصر وبوادر العزه فقد بدأ الشباب يعودوا للمساجد والقران وبدأ المسلمون ينادون برفع راية الجهاد وان من سنن الله النصر البطئ التدريجي لدولة الاسلام رأينا ذلك فى الاندلس فى عهد الطوائف ورأينه فى اخر عهد الدوله العباسيه ثم رأينا الاسد العثماني يرجع بالاسلام مره اخر لذا فالاسلام قادم قادم على سواعد الشباب قادم بالسنه والقران قادم لمجاهدتنا الكفار وافكار الكفار قاااااااادم وان طاااااااال بنا الزمان استعدوا ايها الكفار استعدوا لقدوووووووووم الاسلام انه قااااااااااااااااادم

الاثنين، 2 نوفمبر، 2009

الصراع الدائر في مكتب الارشاد

ان الصراع الدائر في مكتب الارشاد هو صراع جيل وفكر
بين جيل قديم منغلق وجيل حديث متفتح
بين جيل تربى في غياهب السجون وفي جو كله ارهاب وديكتاتوريه
وبين جيل تربى على العمل في الجامعه والحريه والانفتاح السياسي
بين جيل تربى في احضان النظام الخاص
وبين جيل تربى في احضان المجتمع
عفوا يا اخوه لا تؤاخذوا الاخوه في تلك الفتره ولا تخونوا
نحن في فتره انتقاليه عصيبه
تختلف فيها الرؤى ووجهات النظر
وليكن مبدأ الثقه في أدماغنا مهما كانت الاختلافات والقرارات
وأول الغيث قطره
وبكره هنشوف
وتيجوا تقولو اهو فارس النوبه قال

الجمعة، 13 فبراير، 2009

فى ذكرى استشهاد الامام!!!!!!

فى الذكرى الستين من استشهاد امامنا ومجدد العصر نحسبه عند الله كذلك
عندما قتلته يد الغدر والعدوان
عندما قتله ملك خائن وانجليز جبناء
ام اجد اجمل من قصيده كتبها شيخناا يوسف القرضاوى حفظها الله فى رثاء امامنا

لكَ يا إِمامِي يا أعزَّ معلــــمِ يا حاملَ المصباحِ في الزمنِ العَمِي
يـــا مرشدَ الدنيا لنَهجِ محمـدِ يا نفحةً من جيلِ دارِ الأرقــمِِ
أُهدِيـكَ نفسي في قصائدَ صُغتُها تَهدي وتَرجُم فهيَ أختُ الأنْجُمِ
حَسَبوك مِتَّ وأنتَ حيٌّ خــالد ما ماتَ غيرُ المستبدِّ المُجـــرِمِ
حسبوكَ غِبتَ وأنتَ فينـا شاهد نَجلُو بنهجِكَ كلَّ دربٍ مُعتِـمِ
شيَّدتَ للإسلامِ صَرحًـا لم تكُنْ لَبِناتِهِ غيرُ الشبابِ المُسلـــمِ
وكتبتَ للدنيــا وثيقةَ صحوةٍ وأبَيْتَ إلا أن تُوقِّعَ بالــــدمِ
نمْ في جوارِ زعيمِكَ الهـادي فمَا شَيَّدتَ يا "بَنَّاءُ" لمْ يتهـــدَّمِ
سيظلُّ حبُّكَ في القلوبِ مُسطَّرًا وَسَناكَ في الألبابِ واسمُكَ في الفَمِ

السبت، 7 فبراير، 2009

مقارنة بين غزوة الأحزاب و حرب غزة ( حرب الفرقان )

أقدم لكم هذه المقارنة بين غزوة الأحزاب سنه 5 هجرية وبين حرب الفرقان سنه 1430 هجرية
1:الأسباب وطريقه التنفيذ:

غزوة الأحزاب : تحريض وتواطؤ من اليهود (المجاورين للمدينة) , وتم القتال بجيوش عربية 
حرب الفرقان : تحريض وتواطؤ من العرب (المجاورين لغزة) , وتم القتال بجيش يهودي
 2: الأهداف :

غزوة الأحزاب : دخول المدينة والقضاء على الدولة الإسلامية
حرب الفرقان : دخول غزة والقضاء على حكومة حماس الإسلامية

3 :القوه العسكرية للطرفين:

غزوة الأحزاب : كانت قوة الأحزاب العسكرية أضعاف قوة الصحابة
حرب الفرقان : كانت قوة الجيش الإسرائيلي أضعاف مضاعفة لقوة القسام

4 :طريقة الدفاع والصمود :

غزوة الأحزاب : كان حفر الخندق المفاجأة الكبرى للأحزاب
حرب الفرقان : كان حفر شبكة من الخنادق والأنفاق المفاجأة الكبرى للصهاينة

5:الحصار :

غزوة الأحزاب : تزامن الحصار الخانق مع القتال
حرب الفرقان : الحصار الخانق سبق القتال بشهور

6:طريقة الهجوم :

غزوة الأحزاب : ((إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم......))
حرب الفرقان : قصف جوي مكثف, قصف بري وبحري عنيف من جميع الجهات

7 :الحالة النفسية الإجمالية :

غزوه الأحزاب : ((وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر))
حرب الفرقان : تماما زاغت الأبصار و بلغت القلوب الحناجر

8:موقف المنافقين :

غزوة الأحزاب : (( وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا ))
حرب الفرقان : أتباع عباس بن أبى بن سلول قالوا إن حماس جرت الشعب الفلسطيني إلى التهلكة

9 :موقف المؤمنين :

غزوة الأحزاب : (( ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما ))
حرب الفرقان : كتائب القسام قدرنا أن تتصدر غزة الدفاع عن الأمة , ونعاهد الله ثم نعاهد شعبنا أن نلقن العدو درسا لن ينساه في الدفاع عن غزة )

10:مسار الحرب :

غزوة الأحزاب : مناوشات على أطراف المدينة ولم يستطيعوا دخول المدينة
حرب الفرقان : اشتباكات على أطراف غزة , ولم يستطيعوا دخول غزة

11:اسباب انتهاء الحرب :

غزوة الأحزاب : صمود المدينة وعدم تحقيق أي هدف, دبت الخلافات بين الأحزاب, و (( يا أيها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها ))
حرب الفرقان : صمود غزة وعدم تحقيق أي هدف, دبت الخلافات بين الأعداء (الصهاينة  و"أصدقائهم" العرب) كما ظهر في الإعلام مؤخرا ,وباراك وأولمرت وليفني أيضا ,وتأييد رباني بلا شك مثل اعتراف الصهاينة باستغلال المقاومين لسوء الأحوال الجوية من ضباب ومطر، وغيرها من مظاهر التأييد الرباني

12 :نهاية الحرب :

غزوة الأحزاب: إنهاء القتال من طرف واحد وانسحاب الأحزاب دون تحقيق أي هدف ((ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال))
حرب الفرقان : وقف إطلاق نار من جانب واحد وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة دون تحقيق أي هدف وكفى الله كتائب القسام من خوض الحرب البرية العنيفة داخل غزة

13 :نتائج الحرب :

غزوة الأحزاب : استئصال بني قريظة سبب التحريض والتواطؤ ,وبعد الغزوة قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن قريش : (اليوم نغزوهم ولا يغزوننا) وبعدها كان صلح الحديبية ثم فتح خيبر ثم فتح الفتوح فتح مكة
حرب الفرقان : نسأل الله أن تكون بداية العزة والتمكين للدولة الإسلامية 
14: مدة المعركة 
غزوة الأحزاب : 24 ليلة 
حرب الفرقان: 23 يوم 
 منقول للامانه

السبت، 31 يناير، 2009

كلمه الى شيوخ الفته واللحمه

وانتهت حرب غزه 
وفازت حركة حماس الابطال
وبقى الخذلان لليهود وحكام وخونة العرب  الاشرار
لكن ما صدمنى فى تلك الحرب ظهور علماء وشيوخ
اقل ما يوصف بهم انهم علماء الانبطاح
وشيوخ الخذلان 
انهم شيوخ الفته واللحمه وهو اقل شئ يوصف به هؤلاء المنبطحون
فتجد شيخ من شيوخ الاسلام والحرب مازالت مستمره
واليهود يقتلون فى ابنائنا واخوانتا وامهاتنا
وهم يصفون صواريخ حماس بالهبثيه والبمب 
الم يقل الله تعالى
واعدوا لهم ما استطعتم من قوه
هذه هى استطاعتهم وقوتهم 
الذين ارعبوا بها اعداء الله من اليهود المتصهينين


ونرى عالم اخر يقول على المقاطعين بانهم مطعطعين 
ولا يفهمون  واشياء من هذا القبيل

ونرى عالم اخر 
يطلع بطلعته البهيه 
ويقولنا سعادته ان المظاهرات حرااااااااااااااام

وكيف كانت غزوة مؤته
عندما رجع المسلمون وقابلهم الاطفال 
يافرار يا فرار
اقال لهم رسول الله بدعه وكل بدعة ضلاله وكل ضلاله فى النار

وعندما خرج المسلمون صفين 
صف به سيدنا عمر
وصف به سيدنا حمزه

كفى فرقه وكفى تخلف وكفى انبطاح
اتقوا الله فينا ايها العلماء 
ما رأيكم فى حكامكم 
لماذا لم تطلعوا علينا بكل شجاعه 
وتشجبون مبارك وامثاله


حسبنا الله ونعم الوكيل